138بها أكتاف أصحابها بحق, ويتفاخرون بها دون تعال وتكبر, وحفظتها لهم الأجيال والتاريخ ومصادره. . . , فيما اشرأبّت إليها أعناق آخرين دون جدوي.
فبعضهم حظي بها بعد استشهاده أو وفاته:
فحمزة بن عبد المطلب كان يلقب أسد الله في حياته وسيد الشهداء بعد وفاته.
وجعفر بن أبي طالب وصف بأنه جعفر الطيار ذو الجناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء.
وحنظلة بن أبي عامر الراهب غسيل الملائكة.
وسعد بن معاذ اهتز لموته عرش الرحمن. . .
وبعض حظي بها في حياته:
خزيمة بن ثابت هذا الصحابي الكبير الذي نحن بذكره, كان واحداً من القلة الذين منحتهم السماء وساماً رائعاً ألبسه رسول الرحمة له (خزيمة ذو الشهادتين) أي عدت شهادته بشهادة رجلين, لصدقه وعدله ونفاذ بصيرته ووعيه وعمق إيمانه, فظل محتفظاً به حريصاً