137
خزيمة بن ثابت الأنصاري، ذو الشهادتين
حسن الحاج
قيض الله سبحانه وتعالي نفوساً طيبة من أصحاب رسول الله , ومن رواد مدرسته الربانية المباركة, وقد ملئت قلوبهم إيماناً وصلابة ووعياً وبصيرة ثاقبة, وهيأها لكي تجني ثمار إيمانها الواعي وسعيها الحثيث, وكدحها الدؤوب, وجهادها المتواصل, وتسابقها في الخيرات, و لصدقها وإخلاصها في جميع ذلك, فقد حباها نبي الرحمة صلوات الله وسلامه عليه بدوره أوسمة رفيعة, ومناقب جليلة, وشمائل عالية, وصفات جميلة, صارت من أجلّ الألقاب التي يحبونها, وراحت تتزين