139عليه, لم يفرط فيه طيلة حياته الإيمانية والجهادية, حتي اقترن بوسام آخر أجل منه وأعظم, إنه وسام الشهادة المباركة, ليختم به عمره, ويختصر به الطريق إلي حيث الفردوس الأعلي في جنة عرضها السماوات والأرض . . . مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً 1.
وهكذا ظل وما زال هذا الأنصاري الأوسي الخطمي المدني يعرف بذي الشهادتين, وإذا ما ذكر اسمه عقّب بعده