227
سعد بن معاذ
حسن الحاج
حظيت نخبةٌ صالحةٌ من الصحابة من المهاجرين والأنصار بمنزلة عظيمة عند اللّٰه سبحانه وتعالى، وما دام حديثنا عن صحابي جليل وسيّد من الأنصار، نكتفي بآيتين كريمتين تبيّنان منزلتهم وعظيم شأنهم، ودورهم البارز في خدمة رسالة السماء ونصرة رسولها صلى الله عليه و آله، فهم الذين آووا وهم الذين نصروا، كما تصرّحان بأجرهم الذي ينتظرهم.
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِى سَبِيلِ اللّٰهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ 1.
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِىَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 2.