86حقوق المظلومين والدول الإسلامية وطالبوا بقطع أياديهم سوف لن تتمكّن أي قوّة من الوقوف بوجههم ومقاومتهم. . .
هي صرخة مظلومي العالم الإسلامي والشعوب التي ترزح تحت سلطة قوى الجناة، وإيقاظ النائمين والساكتين أمام الجبابرة. . .
إنّ صرخة براءتنا هي صرخة الشعوب المسلمة في أفريقيا. صرخة إخواننا وأخواتنا في الدين الذين يكتوون بسياط ظلم الظالمين العنصريين بسبب لونهم الأسود.
إنّ صرخة براءتنا هي صرخة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وجميع الشعوب والبلدان الاُخرى التي تنظر إليها القوّتان العظميان الشرقية والغربية، خاصة أمريكا وإسرائيل بعين الطمع. . إن صرخة براءتنا هي صرخة جميع الذين لم يقدروا على تحمّل تفرعن أمريكا وتواجدها السلطوي.
إن صرخة براءتنا هي صرخة الدفاع عن العقيدة والكرامات والنواميس، صرخة الدفاع عن الثروات. إنها صرخة المتألمين من الشعوب التي مزّقت قلوبها خناجر الكفر والنفاق. صرخة براءتنا هي صرخة الفقراء والجياع والمحرومين والمعدمين والحفاة الذين نهب الجشعون والقراصنة الدوليون ما حصلوا عليه بعرق جبينهم وتعب ليلهم ونهارهم، أولئك الذين امتصوا دماء قلوب الشعوب الفقيرة والفلّاحين والعمّال والكادحين باسم الرأسمالية والاشتراكية والشيوعية.
فلسفة الحجّ
وقد بين سبب آلام ومشاكل العالم الإسلامي أنّهم لم يدركوا فلسفة ومعنىٰ هذه العبادات وفلسفتها وأسرارها، وما خلقت الجنّ والإنس إلّاليعبدون ، يقول رحمه الله:
إنّ من أكبر مصائب وآلام المجتمعات الإسلامية أنهم لم يدركوا حتى الآن الفلسفة الواقعية للأحكام الإلهية، والحج مع أهمية سرّه وعظمته ما زال عبارة عن عبادة جافّة وحركة لا فائدة منها وغير مثمرة، وإن إحدى الوظائف الكبيرة للمسلمين هي متابعة هذا