147
وغدا له الحر (النجيب) مؤرخاً
«قد حصل الحرمين في مرآت» 1
هذا وإنّ صبري باشا بعد عودته من الحجاز حاز منصب رئاسة المحاسبات في القوة البحرية التركية وبعد أن حصل علىٰ رتبة لواء وهي من الرتب العسكرية بدأ بالتدريس في الكليّة البحرية التي تُسمّىٰ «شاهانية» في إسطنبول.
وأخيراً توفي صبري أيوب باشا في 15 من شهر صفر 1308ه الموافق 30 أيلول 1890 الميلادي في إسطنبول ودفن في مقبرة قاسم باشا.
وقد صمَّم وزير الانطباعات 2أيام حكومة ناصر الدين شاه علىٰ ترجمة الكتاب المذكور فأعطاه عبد الرسول المنشي (السكرتير) وكان مترجم البلاط آنذاك، وفعلاًتمّتترجمته في سنة (1307ه) في دار الترجمة المعروفة ب (همايوني) ، فخرج الكتاب على هيئة قطعة منثورة نثراً جميلاً ومسبوكة سبكاً دقيقاً.
وتصدّىٰ محمّد القزويني المعروف بالآشوري العاشر لنسخ الكتاب بالخط النستعليق وتذهيبه بدقّة مزّيناً بالأشكال الجميلة وذلك سنة (1308ه) أي قبل ما يزيد على مئة عام.
وكما ذكرنا آنفاً فإنّ لصبري باشا مؤلّفات عدّة، أهمها:
1 - تأريخ الوهابيّين: باللغة التركية وقد تمّ طبعه من قبل «منشورات بدر» سنة (1992) باسطنبول.
2 - تكملة المناسك.
3 - ترجمة الشمائل.
4 - عزيز الآثار.
5 - رياض الموقنين.
6 - محمود السّير.
* * *