146الحرمين، تاريخ نوح أفندي، روضة الصفا لمحمّد خاوند شاه، التواريخ التركية، وغيرها.
وكتب أيّوب صبري باشا هذا الكتاب باللغة التركية واستفاد من الحكايات والأشعار التركية والعربية والفارسية.
وقد أثنىٰ عليه البعض كعاتق بن غيث البلادي في كتابه: نشر الرياحين في تأريخ البلد الأمين في الجزء الأوّل، الصفحة86. ومحمّد طاهر الكردي صاحب كتاب التأريخ القويم، حيث قال: «والحقّ يقال، إنّه كتابٌ فريد في بابه، وحيد من نوعه. . . وإنّه لكتاب مشحون بالفوائد والمعلومات التأريخية الوثيقة وحبّذا لو ترجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية ثم يطبع وينشر لأنّه كتاب خاصّ بتأريخ الحرمين فقط» .
وقد كتب الأديب الكبير «نجيب نادر أفندي» تقريظاً جميلاً لكتاب مرآة الحرمين: «طالما طالعت أطايب المطولات، وتفرست في أفخر المفصلات، قصد الوصول لا صدق التفاصيل، متوقياً الوقوع بسقطات الأقاويل، حتّىٰ حان الحين وحلّت الحان، ورق يراع مرآة الحرمين الرنّان، وهتف هاتف التهليل، بسل سبيل السلسبيل وخل الدخيل، وواصل الأصيل، فافترست فرصة التفرس، واسترقت ساعة التجسس، فإذا بذوات الذوابل، ومنهومات النهىٰ وناعمات الأنامل، يحتجبن المحاسن حياء، ويتوارين من أنوار المرآة الوراء، فراعتني يراعتها، وبهرتني براعتها وقلت إنّ هذه:
تمثال أجيال مضت وسراة