258الكتاب علىٰ أساس ثلاث نسخ، ثم باشر طبع الكتاب في ليبسيك بألمانيا.
وجاءت تصحيحاته في 14 صفحة، وأفرد له مقدّمة تاريخية عن المؤلّف وكتابه، ووصف النسخ الخطية التي اطّلع عليها.
الطبعة المعنية:
يؤكد المرحوم رشدي صالح ملحس في مقدّمة الكتاب علىٰ أهمية الطبعة السابقة ويشيد بجهود محققها. إلا أن ما تنطوي عليه من نواقص وتحريف وتشويه قد حمله علىٰ إصدار طبعة جديدة ومصححة لكتاب الأزرقي. وتتسم هذه الطبعة بالدقة وفيها الكثير من الإضافات التي تزيد من أهميتها وفائدتها.
نتحدث فيما يلي عن طريقته في التحقيق 1.
1 -نسخة الكتاب:
اعتمد المحقّق علىٰ ثلاث نسخ خطّية إضافةً إلى الطبعة الأوربية في مقابلة وتصحيح وتحقيق الكتاب. قابل في بداية الأمر النسخ الخطية الثلاث وقارنها بالنهاية مع الطبعة الأوربية.
وفي المسائل التي لا يطمئن إلىٰ صحتها يرجع إلى المصادر التاريخية ليقدّم نسخة منقّحة وصحيحة.
2 -الهوامش:
يذكر في الهوامش النسخة البديلة، ويشرح بعض الأعلام والأماكن ومبهمات المتن. وينبّه إلىٰ بعض أخطاء المتن من خلال المقابلة والتطبيق مع المصادر الأخرىٰ، ويعطي في بعض الأحيان معاني الكلمات العويصة. إضافةً إلىٰ ما ذكر في الهوامش فإنه قد أورد في تصحيح أو تكميل الأخبار والنصوص إضافات مهمّة من قبيل تقديم الإيضاحات عن كيفية التصاوير الموجودة في داخل الكعبة. (ج1، ص165) ، وبعض الأماكن (ص191) ، كسوة الكعبة