259(ص252) ، أسماء الكعبة (ص279) ، الحجر الأسود (ص346) ، تطوّرات البناء في الصفا (ج2، ص120) ، المدفونين في مقبرة المهاجرين (ص213) . والهوامش التوضيحية التي أوردها المحقق مفيدة ووافية.
3 -الملحقات:
ذكرنا أن المحقّق قد طبع ونشر الكتاب في جزأين ولكل منهما ملحقات ضرورية ومفيدة. وملحقات الجزء الأول عبارة عمّا يلي:
أ - إكمال أخبار بناء الكعبة وما حصل فيها من تجديد. فهو وبناءً علىٰ أخبار الأزرقي يشير إلىٰ أنَّ الكعبة قد بُنيت عشر مّرات حتّىٰ زمن الحجاج بن يوسف. ثم يذكر بالتفصيل بناءها للمرة الحادية عشرة في عهد السلطان مراد بن السلطان أحمد من السلاطين العثمانيين. وهذا الخبر حديث ودقيق (ص355-373) .
ب - ينقل الأزرقي أن عمرو بن لحي قد وضع صنم «الخلصة» في أسفل مكّة (ص124) وأقوال المؤرخين حول «ذي الخلصة» متهافتة. فهل كان ذو الخلصة صنماً أم دار أصنام؟ ومن الذي أوجدها وكان يعبدها؟ والمحقق يستعرض بالتفصيل أقوال المؤرخين ويقارنها مع بعضها ويعرض النتيجة بشكلعمليومُحقق. (ص374-389) .
ج - ينقل الأزرقي الكتب التي أرسلها المأمون إلى الكعبة مع اللوح.
وقد تحدثنا عنها فيما سبق. فهذه الكتب مغلوطة ومشوّهة فأرسل المحقق متونها إلى العلّامة والأديب المصري أحمد زكي باشا ليصحّحها جهد المستطاع.
وقد أورد في هذا الملحق نص حديثه في هذا المجال.
أما ملحقات الجزء الثاني فهي كما يلي:
أ - ينقل الأزرقي صورة عن توسيع المسجد الحرام وصفة بنائه إلىٰ عهد خلافة المهدي العباسي، وقد تابع