186وقال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» :
. . . وحصروا بني هاشم في شعب أبي طالب ليلة هلال المحرم سنة سبع من حين تنبّى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وانحاز بنو المطلب بن عبد مناف إلى أبي طالب في شعبه مع بني هاشم. . . 1.
وجاء في الكامل لابن الأثير:
فلما فعلت قريش ذلك انحازت بنو هاشم وبنو المطّلب إلىٰ أبي طالب فدخلوا معه في شعبه واجتمعوا. . . وذكروا أن أبا جهل لقى حكيماً بن حِزام بن خُوَيْلد ومعه قمحٌ يريد به عمّته خديجة، وهي عند رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله في الشِّعب متعلّق به وقال: واللّٰه لا تبرح حتّىٰ أفضحك، فجاء أبو البختري بن هشام فقال:
ما لك وله؟ عنده طعام لعمّته أفتمنعه أن يحمله إليها؟ خلّ سبيله، فأبى أبو جهل، فنال منه. فضربه أبو البختري بلَحى جمل فشجّه ووطأه وطأً شديداً، وحمزة ينظر إليهم، وهم يكرهون أن يبلغ النبي صلى الله عليه و آله ذلك فيشمت بهم هو والمسلمون.
ورسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يدعو الناس سرّاً وجهراً، والوحي متتابع إليه، فبقوا كذلك ثلاث سنين 2.
وفي السيرة للذهبي:
فلبثت بنو هاشم في شعبهم ثلاث سنين. . . وقال محقّقه في هامشه: قال الحافظ أبو الحسن أحمد بن يحيى البلاذري عن المدائني، عن أبي زيد الأنصاري، عن أبي عمرو بن العلاء عن مجاهد عن ابن عباس قال: حصرنا في الشعب ثلاث سنين، وقطعوا عنّا الميرة حتّىٰ إن الرجل ليخرج بالنفقة فلا يبتاع شيئاً، حتّىٰ مات منّا قوم 3.
وجاء في الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلى الله عليه و آله:
ودخل بنو هاشم الشعب - شعب أبي طالب - ومعهم بنو المطلب بن عبد