185يُدْخلوا رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله شِعْبَهم وأمرهم أن يمنعوه ممن أرادوا قتله. . . وحَصْرهم إيّاهم في شِعب أبي طالب مدّة طويلة 1.
وجاء في كتاب التاريخ القويم لمكة وبيت اللّٰه الكريم: فانحاز بنو هاشم بسبب ذلك في شعب أبي طالب، وهو المعروف اليوم «بشعب علي» ودخل معهم بنو المطلب سواء في ذلك مسلمهم وكافرهم ما عدا أبي لهب فإنه كان مع قريش، فلما انفصلوا عن قريش بالشعب المذكور، جهد القوم جهداً عظيماً، وتعبوا تعباً شديداً حتّىٰ أكلوا أوراق الأشجار، لأن قريشاً شدّدوا الحصار عليهم، وكان ذلك في السنة السابعة من البعثة، ومكثوا علىٰ هذا الحال من الضيق والتعب الشديد ثلاث سنوات 2.
وقال أيضاً في موضع آخر:
قال هذه القصيدة أبو طالب عمُّ النبي صلى الله عليه و آله في الشِّعب وهو شِعْبُ أبي طالب، الّذي آوى إليه بنو المطلب وبنو هاشم مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله ثم يذكر ما قاله في الشعب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
وجاء في بحار الأنوار:
من معجزاته صلى الله عليه و آله أنّ قريشاً كلهم اجتمعوا وأخرجوا بني هاشم إلىٰ شعب أبي طالب، ومكثوا فيه ثلاث سنين إلّا شهراً، ثم أنفق أبو طالب وخديجة جميع مالهما، ولا يقدرون على الطعام إلّا من موسم إلىٰ موسم فلقوا من الجوع والعرى ما اللّٰه أعلم به. . . 4.