71الأَعْرَابيُّ:أكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنْأبْشِرْ! ألا تُنْجزُ لِي يَا مُحَمَّدُ مَا وَعَدْتَني؟ فَأقْبَلَ رَسُولُ اللهِ(ص)عَلَى أبي مُوسَى وَبلالٍ كَهَيْئَةِ الْغَضْبَانِ، فَقَالَ:إنَّ هَذَا قَدْ رَدَّ الْبُشْرَى، فَاقْبَلاَ أنْتُمَا. فَقَالا:قَدْ قَبلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ...». 1
ووجد الأنصار عليه(ص)!
وأيضاً نجد الذين وصفهم الله تعالى آووا... وبسب الغنائم وجدوا على رسول الله(ص) ووجد لغةً من وَجَدَ فلان يجدُ وَجداً:حَزن، ووجَد عليه مَوجدَةً:غَضِبَ، فيما وجَد به وجداً:أحبه..
فالأول يعني الحزن، والثاني:الغضب، فيما الثالث يعني الحب، والخبر هكذا ورد:(إنّ هذا الحيّ من الأنصار، قد وجدوا عليك..)، بمعنى غضبوا عليك! السؤال:أو يصحُّ الغضب على رسول الله(ص)؟!
حدث هذا حين رأى الأنصار أيدي أعداء الدين و كذا الفارين تعود ملأى من غنائم حنين حتى وجدوا على رسول الله(ص) وراح قائلهم يقول:لقى- والله- رسول الله قومه! نجد هذا فيما قاله أبو سعيد الخدري:لما أصاب رسول الله الغنائم يوم حنين، وقسم للمتألفين من قريش ومن سائر العرب ما قسم، ولم يكن في الأنصار منها شيء قليل ولا كثير، فمشى سعد بن عبادة إلى رسول الله، فقال:يارسول الله، إنّ هذا الحيّ من الأنصار،قد وجدوا عليك في قسمك هذه