66الأشخاص(رضياللهتعالى عنهم) محفوظين من الرجس والذنوب بعد تعلّق الإرادة
بإذهاب رجسهم، يثبت بالآية. 1
يلاحظ عليه:
أوّلاً: أنّ النبي من أصحاب الكساء والداخل تحت قوله تعالى: أَهْلَ الْبَيْتِ فلازم ما ذكره من التفسير: أنّ النبي لم يكن متطهّراً من الرجس قبل هذه الآية وإنّما صار كذلك بعد نزولها، وهو خلاف ما اتّفق عليه المسلمون من عصمته بعد البعثة.
وثانياً: أنّ الإذهاب تارة يطلق ويراد به إذهاب الشيء بعد وجوده كما في قوله تعالى: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطٰانِ ، 2 وأخرى يطلق ويراد حسم أسباب الرجس وإذهاب المقتضي، لا رفعه بعد وجوده، ونعم ما ذكره الزمخشري حيث قال في تفسير الآية: إنّما يريد لئلاّ يقارف أهل بيت رسول الله المآثم وليتصونوا عنها بالتقوى. 3
الثاني: لو تعلّقت إرادته التكوينية بعصمتهم، فيتحقّق عندها الفعل، فعندئذ فأي حاجة لدعاء النبي (صلى الله عليه وآله) في حقّهم حيث روي