134وكانت بيّنةً واضحةً: وَ آتَيْنٰا ثَمُودَ النّٰاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهٰا . 1
فَقٰالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّٰهِ نٰاقَةَ اللّٰهِ وَ سُقْيٰاهٰا . 2
وكانت امتحاناً لهم وابتلاءً:
إِنّٰا مُرْسِلُوا النّٰاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَ اصْطَبِرْ . 3
فبعد أن أشار إليها بعينها، أضافها إليه سبحانه تفضيلاً وتخصيصاً نحو بيت الله، وقيل: إنما أضافها إليه؛
لأنها خلقها بلا واسطة؛ أو لأنها خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها كما تتمخض المرأة ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها، وقيل: إنما أضافها إليه لأنه لم يكن لها مالك سواه تعالى.. وجعلها دلالة على توحيده وصدق نبيّه صالح لقومه ثمود... قٰالَ هٰذِهِ نٰاقَةٌ لَهٰا شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ . 4
وكان لها شرب يوم تشرب فيه ماء الوادي كله وتسقيهم اللبن بدله ولهم شرب يوم يخصُّهم لا تقرب فيه ماءهم.. وَ يٰا قَوْمِ هٰذِهِ نٰاقَةُ اللّٰهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهٰا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّٰهِ . 5