133وقالت العرب: >من أعطي مائة من الغنم فقد أعطي القنى ومن أعطي مائة من الضأن فقد أعطي الغنى، ومن أعطي مائة من الإبل فقد أعطي المنى<.
«أكرموا الإبل إلا في ثلاث: بيت يبنى، أو دم يرقى، أو ضيف يقرى<.
*الناقة:
نَوّقَ الحيوانَ: راضّه وَذلَّله. يقال: نوّقَ البعير. نَوَّقَ النَّاقةَ: علّمها المشيَ. استنوق الجملُ: صار كالناقة في ذلِّها، ويقال لمن ذلّ بعد عزٍّ: >استنوق الجملُ <، النّاقةُ الأُنثى من الإبل، والجمع: نَاقٌ، ونُوقٌ،...
وفي التنزيل العزيز:
ذاك في اللغة، وأما عن موقعها في القرآن الكريم، فلم يتحدث عنها في سبعة مواضع إلا أنّها >آيَةً< لثمود قوم صالح:
وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُمْ صٰالِحاً قٰالَ يٰا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّٰهَ مٰا لَكُمْ مِنْ إِلٰهٍ غَيْرُهُ قَدْ جٰاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هٰذِهِ نٰاقَةُ اللّٰهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهٰا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّٰهِ وَ لاٰ تَمَسُّوهٰا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذٰابٌ أَلِيمٌ . 1
فكانت معجزة: هٰذِهِ نٰاقَةُ اللّٰهِ لَكُمْ آيَةً .