135وكانت النتيجة: فَعَقَرُوا النّٰاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ... . 1
ناقته(ص) !
ونحن نتحدث عن الناقة لا بدَّ لنا من الإشارة إلى ناقة الرسول(ص) التي هاجر عليها إلى المدينة، وحين استقبله الأنصار حرص كل قوم منهم أن يكون نزول رسول الله(ص) عنده...، وتسابقوا في هذا حتى راحت أصواتهم تنادي يود كل
منهم أن يستضيفه في بيته ويشدّ ناقته إليه:
يا رسول الله ههنا.. إلينا يا رسول الله..
إلاّ أنهم فوجئوا بقوله(ص) لهم:
>خلّوا سبيلها فإنها مأمورة .. دعوها فإنها مأمورة .. فإنما أنزل حيث أنزلني الله<.
وخيم عليهم السكون والانبهار، وشدّت أبصارهم إليها يرقبون حركتها، وهي تسير حتى وصلت إلى موضع مسجده اليوم، وبركت، ولمينزل عنها حتى نهضت وسارت قليلاً، ثم التفتت، فرجعت، فبركت في موضعها الأول فنزل(ص) عنها،على مقربة من باب أبي أيوب الأنصاري، الذي بادر رضوان الله عنه إلى رحله فأدخله بيته، فجعل رسول الله(ص) يقول: >المرء مع رحله<!