89مااتصل بها من البلل، وهو لا وجود له وإنما الموجود خلافه كما تقدم...". 1
و هذا لا يعني عدم وجود فريق منهم يذهبون إلى النجاسة العينية، أي أنّ الكافر نجس العين، أخذاً بظاهر الآية؛ لأنه الحقيقة كما يذكر. ويؤيد ذلك حديث أبي ثعلبة الخشنيّ فإنه قال للنبيّ(ص): إنا نأتي أرض أهل الكتاب فنسألهم آنيتهم، فقال(ص): اغسلوها ثم اطبخوا فيها. وقد نسب القول بهذا إلى بعض المفسرين اليمنيّين: مذهب القاسم والهادي وغيرهما.
وكما جاء في نيل الأوطار في حديث: إنّ المسلم لا ينجس قال: تمسّك بمفهومه بعض أهل الظاهر، وحكاه في البحر عن الهادي والقاسم والناصر ومالك فقالوا: إنّ الكافر نجس عين، وقوّوا ذلك بقوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ)، وأيضاً في محاسن التأويل: وقال بعض المفسرين اليمنيّين: مذهب القاسم والهادي وغيرهما؛ أنّ الكافر نجس العين، آخذاً بظاهر الآية، لأنه الحقيقة. ويؤيد ذلك حديث أبي ثعلبة الخشنيّ فإنه قال