67
القراءة:
وقرأ ابن السميقع (أنْجَاسٌ )على صيغة الجمع. وفي المجمع هي من الشواذ. وقرأ أبوحيوة (نِجْسٌ)، بكسر النون وسكون الجيم، وهو تخفيف نجس، ككبد في كبد، ويقدر حينئذٍ موصوف. 1
وعن المبالغة: وقد حصلت المبالغة في الإخبار عنهم أنهم (نَجَسٌ)، بأمرين، وهما:
إنما
المصدر
يقول الطريحي: قوله تعالى: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ)؛ حصر أوصاف المشركين في النجس، والنجس مصدر في الأصل، تقول: نجس بكسر العين وينجس بفتحها نجساً بفتحتين فهو نجس بفتح العين وكسرها، وإذا استعمل مع الرجس كسر أوله، يقال: رجس نجس بكسر أولهما وسكون الجيم..
ثمَّ قال أيضاً: وقال بعض المحققين: وقوع المصدر خبراً عن ذي جثة، يمكن أن يكون بتقدير مضاف، والمراد ذو نجس، أو بتأويل المشتق، أو هو باق على المصدرية من غير إضمار ولا تأويل طلباً للمبالغة، فكأنهم تجسموا بالنجاسة، فالكلام مجاز عقلي.