142إرسال مندوب إلى إيران طلباً لتحسين العلاقات معها. وعندما جاء هذا الشخص وكان اسمه إبراهيم بن عبد الكريم، إلى إيران، استقبلته الحكومة الإيرانية. 1ويبدو أنّ قضية طريق الحج كانت من جملة الأمور التي بُحثت معه. وهذا ما جاء ذكره في عدد من المصادر القاجارية.
ورد في كتاب ناسخ التواريخ:
وفي هذه السنة أيضاً أرسل سعود وفداً يحمل رسالة وهدية عبارة عن قطعة من الزمرّد النقي بحكم اترجّة، طالباً أن يمرّ حجّاج العجم إلى مكّة المكرّمة عن طريق أراضي نجد. 2
وفي روضة الصفا ناصري أورد تحت وقائع عام 1228ه- ما يلي:
وصل في هذه الأيّام موفدو سعود، وقدموا بين يدي شاه ايران عريضة وتحفاً كان من بينها فصّ من الزمرّد مسطّح وبحجم كف اليد، وطلبوا منه إكراماً للجوار بين البلدين أن يأذن لأهالي إيران من الآن فصاعداً أن يذهبوا إلى حج بيت الله عن طريق نجد، وإنهم سيقومون بكل ما يلزم لخدمة الحجاج. 3
وقد جاء هذا النص أيضاً في فارسنامه ناصري، ولكن مع إضافة مقطع قرب طريق نجد أي: طلبوا أن يُسمح للحجاج العجم من الآن