141الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم، ولكنّ الله ألّف بينهم إنه عزيز حكيم، إنّ الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم، وإن كان الأمر كذا فهذا اتفاق المسلمين، وكان حقاً علينا نصر المؤمنين، نمدكم بأموال وبنين، وموقعين على شبل هزبر الخلافة، ومن له على سواحل العمان قدرة وشرافة، حسينعلي ميرزا أن يعاملكم بالمودة سراً وجهراً ويمدكم بماتستمدونه براً وبحراً. فإنّ الله سخر لنا الأمصار ودبر لنا البحار. وهو الذي يسيركم في البر والبحر إنه على ما يشاء قدير. والحمد لله على ماهدانا والسلام على النبي البشير النذير. 1
في أعقاب التطوّرات، التي حصلت في المناطق المختلفة من شمال شبه الجزيرة العربية إلى حدود العراق وحتى في أعماق هذه المنطقة، كانت إيران تبدي تحفّظها إزاء قضية أمن الحجاج ومرورهم من مناطق غير آمنة. وفي هذا المجال جرت الكثير من المراسلات بين حكومة نجد والحكومة القاجارية بُحثت فيها قضايا مختلفة. ولم يتوقف الأمر من قبل حكومة نجد على الجوانب السياسية، بل إنّ امتداداتها العسكرية دفعت الحكومة الإيرانية إلى التدخّل. وقد دفَعت هزيمة حكومة نجد على يد الجيش الإيراني في مسقط في عام 1226ه-، وكذلك سقوط المدينة على يد قوات محمد علي باشا في عام 1227ه-، دفعت حكومة نجد إلى