143فصاعداً أن يسافروا إلى مكّة عن طريق نجد؛ وذلك بسبب قرب هذا الطريق، وإنهم سيقومون بكل ما يلزم لرعاية أحوالهم. 1
وقد ورد هذا الخبر أيضاً في كتاب تاريخ ذي القرنين على النحو التالي:
جاء بضعة نفر من قبل السعود اللامسعود بتحف لا تعدّ ولاتُحصى، وكان من بينها قطعة زمرّد بمقدار كفّ اليد نقيّة جدّاً وشفّافة وخالية من البقع والكدورات، وطلبوا في عريضة قدّموها ما يلي: يتقرر منذ الآن فصاعداً أن يكون ذهاب ومجيء الزوار الحجاج العجم عن طريق نجد بسبب قرب هذا الطريق حيث ستتخذ الإجراءات اللازمة لرعاية أحوال كل واحد منهم. 2
وكما جاء في النص المذكور آنفاً أنّ هذا اللقاء كان في عام 1227ه- أو في عام 1228ه-، وجرى فيه بحث قضية طريق الحج وتوفير الأمن للحجاج.
وفي هذه الزيارة أو بعدها كتب صدر أعظم إيران رسالة إلى حكومة نجد بحث فيها قضية أمن الحجاج أيضاً. في ما يلي نص تلك الرسالة كما جاءت في كتاب «گنجينه نشاط، ص 305»: