217المذكور خالد بن الوليد في معنى الزكاة، فقال: أنا آتي بالصلاة دون الزكاة، فقال خالد: أما علمت أنّ الصلاة والزكاة معاً، لا تقبل واحدة دون الأخرى؟ فقال مالك: قد كان صاحبكم يقول ذلك. قال خالد: أوماتراه لك صاحباً؟ والله لقد هممت أن أضرب عنقك، ثم تجاولا في الكلام فقال له خالد: إني قاتلك.
فقال له: أو بذلك أمرك صاحبك؟ قال: وهذه بعد تلك، وكان عبدالله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري حاضرين، فكلّما خالداً في أمره، فكره كلامهما. فقال مالك: يا خالد، ابعثني إلى أبي بكر فيكون هو الذي يحكم فينا. فقال خالد: لا أقالني الله إن أقلتك، وتقدم ضرار بن الأزور بضرب عنقه، وقبض خالد امرأته، وقيل: إنه اشتراها من الفيء وتزوج بها؛ وقيل: إنها اعتدت بثلاث حيض وتزوج بها، وقال لابن عمر ولأبي قتادة: احضرا النكاح، فأبيا، وقال له ابن عمر: نكتب إلى أبي بكر ونعلمه بأمرها وتتزوج بها، فأبى وتزوجها. 1
الامتناع عن الزكاة:
زيادةً على ما ذكرناه من كلام الشيخ آل ياسين، ولتأكيد هذه