198
ألا قل لحيّ أوطأوا بالسنابك
تطاول هذا الليل من بعد مالك
قضى خالد بغياً عليه بعرسه
وكان له فيها هوى قبل ذلك
فأمضى هواه خالد غير عاطف
عنان الهوى عنها ولا متمالك
فأصبح ذا أهل وأصبح مالك
إِلى غير أهل هالكاً في الهوالك
وهذا الشيخ ابن تيمية يعترف بأنّ خالداً كان له بها هوًى حيث يقول:
«وهكذا أبو بكر خليفة رسول الله(ص) ما زال يستعمل خالداً في حرب أهل الردة، وفي فتوح العراق والشام، وبدت منه هفوات كان له فيها تأويل، وقد ذكر له عنه أنه كان له فيها هوىً، فلم يعزله من أجلها بل عاتبه عليها؛ لرجحان المصلحة على المفسدة في بقائه. 1
وفعلاً أنّ مفردة (نزا على امرأته) التي أطلقها عمر حين ل لأبي بكر: «عدو الله عدا امرئ مسلم ، ثمَّ نزا على امرأته..»