193ذلك فقال: «فتى ولا كمالكٍ»... 1
وكان فارساً جميلاً جسيماً ذا لمة كبيرة، شاعراً مطاعاً في قومه، وكان فيه خيلاء وتقدم، وكان ذا لمة كبيرة، وكان يقال له الجفول.
كما جاء عنه في كتب السير والطبقات والتاريخ ودواوين الشعر، وفي كلّ من دوّن ترجمةً له أنه كان من سادة بني يربوع من تميم، وأنه لم يكن شريفاً بل كان يمثل هامة الشرف في قومه بني تميم، وعرنين المجد في بني يربوع، وعدَّ من علية العرب، ومن فرسان بني يربوع في جاهليتهم وإسلامهم، وأنه فارس ذوالخمار، قيل له ذلك بفرس كان عنده يقال له: إنه ذو الخمار، وفيه يقول وقد أحمده في بعض وقائعه:
جزاني دوائي ذو الخمار وصنعتي
بما بات أطواء بني الأصاغر
وأما أخوه متمم بن نويرة فقد وصفه قائلاً:
- كان يركب الفرس الحرون، ويقود الجمل الثفال، وهو بين المزادتين النضوحتين في الليلة القرة، وعليه شملة فلوت، معتقلاً رمحاً خطياً فيسري ليلته ثم يصبح وجهه ضاحكاً، كأنه فلقة قمر رحمه الله ورضي عنه.
- وقال له عمر بن الخطاب يوماً: خبرنا عن أخيك.