10123. أمالي الصدوق: ابن شاذويه، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن الخشاب، عن جعفر بن محمد بن حكيم، عن زكريا المؤمن، عن المشمعل الأسدي قال: خرجت ذات سنة حاجاً فانصرفت إلى أبيعبدالله الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فقال:
«من أين بك يا مشمعل؟ فقلت: جعلت فداك كنت حاجاً، فقال: أو تدري ما للحاج من الثواب؟ فقلت: ما أدري حتى تعلمني. فقال: إنّ العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعاً، وصلى ركعتيه، وسعى بين الصفا والمروة، كتب الله له ستة آلاف حسنة، وحطّ عنه ستة آلاف سيئة، ورفع له ستة آلاف درجة، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا، وادخر له للآخرة كذا، . . . فإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فلو كان عليك من الذنوب قدر رمل عالج وزبد البحر لغفرها الله لك. 1
24. قصص الأنبياء: بهذا الاسناد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله عليه السلام قال:
«لما أفاض آدم عليه السلام من عرفات تلقته الملائكة، فقالوا له: برَّ حجُّك يا آدم، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام» . 2
25. أمالى الصدوق: ما جيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن علي بن الحسين البرقي، عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن أبيه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالبعليهم السلام قال:
«جاء نفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، فسأله أعلمهم من مسائل، فكان فيما سأله: أخبرني لأي شيء أمر الله بالوقوف بعرفات بعد العصر؟ قال النبي صلى اللهعليه وآله: إنّ العصر هي الساعة التي عصى فيها آدم ربه، وفرض الله عزّوجلّ على أمتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إليه، وتكفل لهم بالجنة، والساعة التي ينصرف فيها الناس هي الساعة التي تلقى فيها آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً إنّ لله باباً في السماء يقال له: باب الرحمة، وباب التوبة، وباب الحاجات، وباب التفضل، وباب الإحسان، وباب الجود، وباب الكرم، وباب العفو، ولا يجتمع بعرفات أحد إلا استأهل من الله في ذلك الوقت هذه الخصال وإنّ لله عزّوجلّ مائة