69من خيارات ثلاثة:
(فَفِدْيَةٌ مِّن:
صِيَامٍ.
أَوْ صَدَقَةٍ.
أَوْ نُسُكٍ) .
وقد جاءت هذه الآية مخصصة لقوله سبحانه: (وَ لاَ تَحْلِقوُا) متفرعة عليه. 1
فالحكم الأولي: لا يجوز للمكلف حلق شعره ما دام محرماً، فالحلق من ممنوعات الإحرام وهي كثيرة، إلا في حالة وجود علة كما في الآية المذكورة: (مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًي مِّن رَّأْسِهِ) فله أن يحلق.
(أَذيً) الأذى مصدر بمعنى الإيذاء وهو الألم، يقال: آذاه يؤذيه إيذاءً وأذى، فالأذى مصدر على حذف الزوائد أو اسم مصدر، كالعطاء اسم للإعطاء، والنبات للإنبات.
(مِنْ رَأْسِهِ) الجار والمجرور في محل رفع صفة لأذى، أي أذى كائن من رأسه. و «من» لابتداء الغاية.
(فَفِدْيَةٌ)
وقد ذكر السمين الحلبي ثلاثة أوجه في رفعها:
أحدُها: أن تكونَ مبتداً والخبرُ محذوفٌ، أي:
فعليه فديةٌ.
والثاني: أنْ تكونَ خبرَ مبتدأ محذوف أي: فالواجبُ عليه فديةٌ .
والثالثُ: أن يكونَ فاعلَ فعلٍ مقدَّر أي: فَتَجِبُ عليه فدية. وقُرىء