114
نسبه
زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن
عبدالعزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود - سماه أبوه بصنمه - بن أمرئ القيس بن النعمان بن عمران بن عوف بن كنانة بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن وبرة بن كلب بن وبرة؛ وينتهي نسبه إلى قضاعة.
وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت بن سلسلة من بني معن من طيئ. 1
وكنيته: أبو أسامة الكلبي.
من صفاته الجسمية، أنه كان قصيراً أدم - أي أسمر - شديد الأدمة، أفطس الأنف. .
زيد أسيراً!
لقد كان الرّق ف-ي ذلك الزمان البعيد يحتل مكانة واسعة، وراح يفرض نفسه كظرف اجتماعي وواقع، وضرورة قائمة. . ففي أثينا - كما ذكروا - كانت ظاهرة الرق، حتى في أزهى عصور حريّتها ورقيّها. . وكذلك كانت تلك الظاهرة في روما. . والأمر نفسه في العالم القديم كله. . وبالتالي في جزيرة العرب أيضاً. .
وقد وقع زيد بن حارثة ضحية هذا النظام
القاسي، وكان واحداً من ضحايا ذلك الواقع الاجتماعي المرير، فقد أصابه سباء في الجاهلية وهو ابن ثمان سنين؛ فبعد أن أعدّ حارثة أبو زيد الراحلة والمتاع لزوجته سعدى، التي كانت تزمع زيارة أهلها في بني معن. . . وخرج يودع زوجته التي كانت تحمل بين يديها