108عن الحسين بن النعمان قال: سألت أبا عبدالله (ع) عما زادوا في المسجد الحرام فقال:
«إنّ إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) حدّا المسجدالحرام ما بين الصفا والمروة» .
1
ومحمد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبىعبدالله (ع) قال:
«كان خطّ إبراهيم بمكة ما بين الحزورة إلى المسعى، فذاك الذي كان خطّ إبراهيم (ع) يعني المسجد» .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد مثله. 2
ومحمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حمّاد بن عثمان، عن الحسين بن نعيم قال: سألت أبا عبدالله (ع) عما زادوا في المسجد الحرام عن الصلاة فيه، فقال:
«إنّ إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) حدّا المسجد ما بين الصفا والمروة، فكان الناس يحجون من المسجد إلى الصفا» .
3
فالمتحصل من تلك الروايات أنّ ما زيد في المسجد الحرام فهو من المسجد، إذ أصل المسجدالحرام الذي حدّه إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) كان أوسع من المسجد الحرام الفعلي.
نعم، يمكن أن يختص بعض الأحكام بالمسجدالحرام الذي كان على عهد رسولالله (ص) لايجري فيما زيد فيه، وإن كان يطلق عليه المسجدالحرام، مثل كراهية النوم فيه:
محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة بن أعين قال: قلت لأبي جعفر (ع) :
ما تقول في النوم في المساجد؟ فقال: لا بأس به