59الذي أشار إليه القرآن الكريم. إما أنا على الحق وما يقابلني على ضلال أو بالعكس، وماذا بعد الحق إلا الضلال، والحق واحد من ربه لا يمكن أن يتعدد، وهو غير معقول.
وكل هدفنا أن نذكر حجتنا، ونذكر دليلنا، ونذكر ما نعتقده، فإن تمت الحجة واقتنع بها الطرف المقابل فبها ونعمت، وإن لم يقتنع فهو حر، من شاء فليقبل ومن شاء فليرفض. .
طبعاً أنا هنا بودي أن أشير إلى نكتة في غاية الأهمية في الآية المباركة، قالت: وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ إذا نظرنا إلى الجملة الأولى، هذا الاحتمال قائم أنّ الرسول الأعظم (ص) يكون على الهدى ومقابله يكون على الضلال، أو يكون الأمر معكوساً. ولكن الجملة الثانية بينت وبشكل لطيف غير مؤذ، لايوجد فيه إهانة للطرف الآخر، لا يوجد فيه توجيه أنك على باطل، قالت: لَعَلَى