67المضمومة ثمّ الحاء المهملة الساكنة ثمّ الفاء، موضع على ثلاث مراحل من مكّة وسبع مراحل من المدينة كما حكي عن تحرير النَّوَوي وتهذيبه، 1وسمّيت مَهْيعةً، بفتح الميم وسكون الهاء وفتح المثنّاة التحتانية ثمّ العين المهملة، ومعناها المكان الواسع.
وفي القاموس: الجُحْفَةُ بالضمّ ميقاتُ أهل الشام، وكانت قريةً جامعةً على اثنين وثمانين ميلاً من مكّة، وكانت تُسمَّى مَهْيَعَةً، فنزل بها بنوعبيد وهم إخوةُ عاد وكان أخرجهم العَماليقُ من يثربَ، فجاءهم سيلٌ جُحافٌ 2فاجْتَحَفَهُم، فسُمّيت الجُحفةُ. انتهى. 3
وعن المصباح المنير أنّها منزل بين مكّةَ والمدينة قريب من رابغ بالمعجمة بين بَدْر وخُلَيص. 4
وعلى كلّ حال فكونها ميقاتاً لهم في حال الضرورة ممّا لا يوجد فيه خلافٌ بين الأصحاب، وقد صرّح بذلك العلاّمة النجفي في الجواهر 5وغيره في غيره، مضافاً إلى ما رواه الشيخ عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله (ع) : «خصال عابها عليك أهل مكّة، قال: وما هي؟ قلت: قالوا: أحرم من الجحفة ورسول الله (ص) أحرم من الشجرة، فقال: الجحفةُ أحدُ الوقتين، فأخذتُ بأدناهما وكنت عليلاً» . 6
وما رواه في الكافي عن الحضرمي عنه (ع) قال: «قد رخّص رسول الله (ص)