158فيها ميت إلا حي، وهي عين موسى التي نسي عندها السمكة المملوحة، فلما مسها الماء عاشت وانسربت في البحر، فأتبعها موسى وفتاه حين لقيا الخضر» . فقالالفتى: أشهد أنك قد صدقت وقلت الحق، وهذا كتاب ورثته عن آبائي إملاء موسى (ع) وخط هارون (ع) بيده، وفيه هذه الخصال السبع. . . 1
4. قال الصادق (ع) : «من عانق حاجاً بغباره كان كأنما استلم الحجر الأسود» . 2
5. عن أبي عبدالله (ع) قال: مرّ عمر بن الخطاب على الحجر الأسود فقال: والله يا حجر! إنا لنعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، إلا أنا رأينا رسول الله (ص) يحبك فنحن نحبك، فقال أميرالمؤمنين (ع) : «كيف يا بن الخطاب! فوالله ليبعثنهالله يوم القيامة، وله لسان وشفتان، فيشهد لمن وافاه، وهو يمينالله عزوجل في أرضه، يبايع بها خلقه» ؛ فقال عمر: لا أبقاناالله في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب. 3
6. عن علي (ع) في حديث الأربعمائة، قال: «إذا قدم أخوك من مكّة، فقبّل بين عينيه و فاه الذي قبّل به الحجر الأسود الذي قبّله رسول الله (ص) والعين التي نظر بها إلى بيت الله، وقبّل موضع سجوده ووجهه، وإذا هنّأتموه فقولوا له: قبل الله نسكك، و رحم سعيك، وأخلف عليك نفقتك، ولاجعله آخر عهده ببيته الحرام» . 4
7. علي بن محمد، عن محمد بن علي بن إبراهيم، عن أبي عبدالله بن صالح أنه رآه - يعني صاحب الأمر (ع) - عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه