121وهو ليس من الصحابة، لا تنطبق عليه أنه اجتهد فأخطأ. . وبالتالي ووفقاً لهذه النظرية إذا وجدتم صحابياً يشتم أو يسب أو يلعن صحابياً، أو يقاتل صحابياً أو يقتل صحابياً، وإن بلغت الدماء ما بلغت، فهو غير مؤاخذ بل هو مأجور؛ لأنه يدخل تحت دائرة اجتهد فأخطأ. . فما أسوأه من تطبيق لهذه القاعدة أو النظرية! التي تمسّك بها الشيخ ابن تيمية ومن تبعه، وحاولوا أن يوجهوا عمل الصحابة في موارد السب والقدح والبغض والمقاتلة والمحاربة، وبالتالي فهم مأجورون، وكأنّهم بأجمعهم استوفوا شروط الاجتهاد، وبذلوا جهدهم في النصوص، واستنبطوا بما يملكونه من أدوات علمية، وبإخلاص وصدق وورع، جوازَ شتمّ عليٍّ وبغضَه بل وقتاله! وأنه أمر مسموح به فقط للصحابة وللتابعين دون غيرهم من المسلمين، الذين إن فعلوا ولو شيئاً يسيراً من ذلك، فالتأديب والتعزير ينتظرهم، وإلا فالتكفير والزندقة تلاحقهم، ثمَّ المسوخ، كلُّ هذا لهم بالمرصاد، فيما أولئك الصحابة والتابعون لهم بإحسان يؤجرون ويثابون! 1
عليٌّ عليه السلام ونصوص فيه:
وهنا لا بد لي من العودة إلى النصوص الواردة عن الرسول الأعظم (ص) في عليٍّ (ع) ، وعلى ضوء ما تدلّ عليه نرى:
هل تقبل هذه الأحاديثُ تلكَ المواقف منهم، وذلك التخريج أو التوجيه