120فطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، ومن معهم في قتالهم للإمام علي (ع) في واقعة الجمل، اجتهدوا فأخطأوا!
ومعاوية بن أبي سفيان ومعه عمرو بن العاص ومن تبعهما حين تمرّدوا على الإمام علي (ع) وبغوا عليه وقاتلوه في صفين، اجتهدوا فأخطأوا!
إذن هؤلاء جميعاً ليسوا معذورين فقط عندالله سبحانه وتعالى، بل هم مأجورون عنده. .
فهم طبقوا ما روي من أنه (ص) قال: «من اجتهد فأخطأ، فله أجر واحد، ومن اجتهد فأصاب، له أجران» . على أفعال الصحابة وأقوالهم. وأنَّ هذه القاعدة مختصة بالصحابي ولا تشمل غير الصحابي. فمن يسبّ صحابياً،