1038. مسجد بأعلى مكة، يقال له: مسجد الحرس، وهو الذي يعرف به اليوم، وإنّما سمي مسجد الحرس، لأنّ صاحب الحرس بمكة كان يطوف، فيجتمع إليه أعوانه من شعاب مكة، وأرباعها عند ذلك المسجد، فسمي مسجد الحرس، وهو في طرف الحجون, وهو مسجد الجن الذي خط فيه رسولالله (ص) لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه خطاً. . . ، أما الجن الذين لقوه (ص) بنخلة فجن نينوى, وأما الجن الذين لقوه (ص) بمكة فجن نُصيَبين.
9. مسجد البيعة: بيعة الأنصار ليلة العقبة, عقبة منى.
10. مسجد بذي طوى: عند مفترق الطريقين، طريق التنعيم, وطريق جدّة، يقال له: مسجدالنبي (ص) .
11. مسجد يقال له: مسجد الشجرة، بأعلى مكة في دبر دار منارة البيضاء، التي عند سفح الجبل مقابل الحجون، بحذاء مسجد الحرس, كانت فيه شجرة, وأنّ النبي (ص) دعاها من موضعها فجاءته.
12. مسجد يقال له السّرَر: وهو الذي بناه عبدالصمد بن علي؛ عن محمد بن عمران الأنصاري, عن أبيه أنه قال: عدل إليّ عبد الله بن عمر و أنا نازل تحت سرحة بطريق مكة، فقال: ما أتى بك تحت هذه الشجرة؟ قلت: أردت ظلّها؛ قال: فهل غير هذا؟ قلت: لا، ما أنزلني إلاّ ذلك؛ قال عبد الله: قال رسول الله (ص) : «إذا كنت بين الأخشبين من منى - ونفح بيده نحو المشرق - فإنّ هناك وادياً يقال له: السّرر, به سرحة نزل تحتها سبعون نبياً» .
13. مسجد عند البرّامين: إلى الجدر الذي يلي دار عمر بن عبدالعزيز, مقابل جدار أبي سفيان، يزعم بعض المكيين أنّ النبي (ص) كان كثيراً مّا يجلس فيه، وكان لبيت خديجة (س) طريق إليه إلى جنب دار أبي سفيان.
14. مسجد عند شعب علي بن أبي طالب (ع) : يقال: إنه دخل في دار الحارث بن عبد المطلب, وإنّ النبي (ص) كان يصلي فيه, ويجلس فيه, فالله أعلم كيف ذلك.
15. مسجد بذي طوى: عند ثنية المدنيين المشرفة على مقبرة مكة, وبين الثنية التي تهبط على الحصحاص, وذلك المسجد بنته زبيدة بأزج. 116. مسجد الشجرة، حدثني عبدالله بن أحمد قال حدثني إبراهيم بن عمرو, قال أخبرني عبد المجيد بن أبي داود عن أبيه قال: زعموا أنّ النبي (ص) صلى في مسجد الشجرة, يعني المسجد الذي دون يأجج.
1(ع) . مسجد في جبل ثور، في طريق عرنة على يسارك, وهو الغار الذي ذكره الله عزّوجلّ في كتابه يقول:
إذْ همَا فىِ الغارِ إذْ يقولُ لِصَاحِبه لاَ تحَزنْ إنَّ اللهَ مَعَنَا. . . .
18. مسجد في جبل حراء، كان رسول الله (ص) يأتيه ويعتكف فيه الأيام. 2الدراسة المقارنة: