215سبعة أشواط، انطلاقاً من قوله تعالى:
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .
- ركعتا الطواف، فإنه يستحب للحاج أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ وفي الثانية يقرأ سورة الإخلاص، لما تشتمل عليه هاتان السورتان من توحيد الربوبية وتوحيد الإلوهية، ففي السورة الأولى البراءة من دين المشركين وإفراد الله بالعبادة، وفي السورة الثانية إفراد الله بصفات الكمال وتنزيهه عن صفات النقص، وبذلك يعرف العبد ربه ويخلص له العبادة، ويتبرأ من عبادة ما سواه من خلال هذا الدرس العملي العظيم.
ومن المعالم التوحيدية : السعي بين جبلي الصفا والمروة سبعة أشواط ذهاباً وإياباً، وهي بحق مسيرة إيمانية واضحة:
إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّٰهَ شٰاكِرٌ عَلِيمٌ
1
.
ويسن للساعي أن يقول في بداية كل شوط كلمة التوحيد:
«لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير..» ويقرأ الآية: إِنَّ الصَّفٰا وَ الْمَرْوَةَ .. .
«الحج عرفة» كما ورد، والوقوف في عرفات هذا الوقوف المهيب وفيه أعظم الذكر الذي يقال في يوم عرفة:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
وقال رسول الله(ص):