101الجزائر وتونس ومصر، وكما في العراق في عهد الطاغية، ومثل الصراع الفلسطيني - الفلسطيني بين حماس وفتح، والدعم الإسرائيلي والأوروبي والأمريكي والعربي لفتح، وتضييق الحصار على غزة وحماس اقتصادياً وسياسياً، وعزل حماس عزلاً سياسياً كاملاً... وأمثال ذلك، والتخريب الواسع الذي قامت به إسرائيل للبنان، انتقاماً لانتصار حزب الله عليها في الحرب التي دارت بينها وبين حزب الله في جنوب لبنان، وسكوت الدول الغربية - الأوروبية والأمريكية برمتها تجاه هذا العدوان السافر على لبنان ودعم الموقف الإسرائيلي بشكل مطلق بكل أشكال الإسناد والدعم... وأمثال ذلك.
وقد يتساءل أحد عن الصيغة العملية لهذا المشروع السياسي... فأقول : إنني لست بصدد عرض صيغة محددة لهذا المشروع السياسي... يمكن أن يكون على هيئة مؤتمر دوري لأهل الحل والعقد من المسلمين ، ويمكن أن يكون بصيغة أخرى... وأيّاً ما تكون الصيغة العملية لهذا المشروع ، فهو مركز سياسي ، يمثل الأمّة الإسلامية بعرضها العريض ، في تنضيج القرارات والتوصيات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وبلورتها وتقديمها ، في الأمور التي تهمّ الأمّة ، ويكون هذا المركز في مقابل مراكز القرار الرسمية للأنظمة ، يعبّر عن إرادة الناس وانتمائهم وهويتهم الإسلامية ... وهو أمر قائم فعلاً، في بعض الحدود، ولكن يحتاج إلى تثبيت، وتطوير، وتوسعة، وتعديل، وتقنين، وتبني من قبل المسلمين.
تساؤلات حول هذا المشروع
وقد يثير أحد حول هذا المشروع