102التساؤلات التالية:
1 - أين يمكن إقامة هذا المشروع السياسي المستقل عن الإرادة الأمريكية - الغربية، وأمريكا تقول اليوم للسحاب : أينما تذهبين فانك تمطرين في مساحة نفوذي وسلطاني؟
2 - ما جدوى رأي هذا المركز السياسي إذا كان لا يملك آلية التنفيذ في مقابل قرارات الأنظمة التي ينفذها أصحابها بالإرهاب والإعلام؟
3 - وكيف يمكن عزل رأي هذا المركز أو توصياته عن تأثير ونفوذ الأنظمة ودول الاستكبار العالمي، في هذه الدنيا المتشابكة المتداخلة؟
والجواب عن السؤال الأول :
إن أرض الله واسعة ونحن لدينا مناقشات جوهرية في صدقية النفوذ الأمريكي الكوني المطلق، ليس هنا مجال بسط الكلام فيها.
وعن السؤال الثاني:
أقول : إن رأي هذا المشروع وتوصياته يكون مدعوماً بالرأي العام الإسلامي، وسوف يكون له دور واضح في تعديل القرارات السياسية للأنظمة إن لم تكن قادرة على إلغائها.
وعن التساؤل الثالث : لا ننفي إمكانية نفوذ الأنظمة ومن ورائها أنظمة الاستكبار العالمي إلى صلب هذا المركز وآرائه وتوصياته، ولكنه على كل حال إمكانية محدودة وليست مطلقة، ولا يمكن أن يحقق أي مشروع سياسي في هذه الدنيا المتداخلة المتشابكة غايته بصورة مطلقة.
وبعد، فإننا نرى أن أمثال هذه المشاريع طموحات سياسية واقعية، يمكن أن نسعى إليها وليست ضرباً من الأحلام في واقعنا السياسي المعاش.