245- استلم الركن، أيالحجر الأسود بمسحه وتقبيله.
- أيالباب القريب من الصفا ويسمى باب بني مخزوم.
- من استقبال الكعبة والتوحيد يتخلله الدعاء.
- أيلو أمكنني استدراك ما فات أو لو ظهر لي قبل الآن ما ظهر لي الآن ما سقت هدياً وعملت العمرة أولاً لأتمتع بمحظور الإحرام قبل الحج ولنفي ما يزعمه الناس من قبيحها في أشهره وتطيباً لقلب من لم يهد من الأصحاب، ولا منافاة بين ما هنا وبين ما تقدم في القرآن من الحديث القائل: وقل عمرة في حجة، فإن هذا إباحة لها بعد حظرها.
- أيهل فسخ الحج إلى عمرة وجوازها في شهر خاص بعامنا فقط أم دائماً؟ فأجابه بالثاني وأكده بتشبيك أصابعه وتكرير الجواب مرتين، وقوله: لا بل لابد أبد أيليس جوازها خاصاً بهذا العام بل للأبد.
- أيبالورس ونحوه مما لا يجوز للمحرم.
- أيمع من أمرهم بالتمتع.
- أيبمنى وقد نزلوا وباتوا فيها.
- نمرة بفتح فكسر، موضع قبيل عرفات ليس منها، بل بين الحلّ والحرم.
- إلا زائدة ونظم الكلام، ولا تشك قريش في أنه واقف بالمشعر الحرام وهو لفظ أبي داود، وكانت قريش تقف به في الجاهلية؛ لأنه من الحرم ويقولون: نحن أهل الحرم فلا نخرج عنه، وأما سائر العرب فكانوا يقفون بعرفات، فأمر النبي صلى الله عليه و آله بالوقوف بها، وهو قوله تعالى: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ النّٰاسُ»
- وادي عرنة الذي ليس من عرفة عند كافة العلماء إلا مالكاً، وفيه استحباب الخطبة في هذا المكان، وعليه أهل العلم كلهم إلا مالكاً، ومذهب الشافعي وأحمد:
أن في الحج أربع خطب مندوبة: إحداها يوم السابع من ذي الحجة عند الكعبة، والثانية هذه التي ببطن عرنة يوم عرفات، والثالثة يوم النحر، والرابعة يوم النفر الأول، وكلها إفراد وبعد صلاة الظهر إلا التي يوم عرفة فإنها خطبتان، وقيل: