246الظهر، ويعلمهم في كل خطبة ما يحتاجون إليه إلى الأخرى.
- لا قيمة له كالشي ء الذي يداس.
- اسمه إياس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب جدّ النبي صلى الله عليه و آله.
- وهي في حرب بني سعد أصابه حجر، وهو يحبو بين البيوت فقتله.
- إنما نصّ على الدماء و الربا لعظم شأنهما، ونص على دم ابن عمه وربا عمه لأنه أدعى إلى امتثال أمره حيث بدأ بنفسه وأهله، كقول خطيب الأنبياء شعيب:
« وَمٰا أُرِيدُ أَنْ أُخٰالِفَكُمْ إِلىٰ مٰا أَنْهٰاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ اْلإِصْلاٰحَ مَا اسْتَطَعْتُ» 1.
- أيبأمانته وعهده في شرعه.
- التي أمرنا بها وهي الإيجاب والقبول.
- أيفي الآخرة.
- ينكتها، بالتاء وصوابه بالموحدة أييردها إليهم.
- أيأمر بهما، وصلى الظهر والعصر جمع تقديم للنسك عند الحنفية وللسفر عند الشافعية.
- الموقف الخاص به في عرفات، وهو بجوار الصخرات، أيالأحجار المفترشات في أسفل جبل الرحمة الذي بوسط عرفات، فيستحب الوقوف فيه أو بقربه بقدر الإمكان.
- نزل من عرفة إلى مزدلفة وبيده زمام ناقته.
- الحبل: التلّ من الرمل.
- أيصلاهما جمع تأخير.
- بنحو لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير.