247- الظعن، بضمتين جمع ظعينة كسفينة، وهي المرأة في الهودج.
- مُحسِّر كمُحدِّث: مكان قبل منى نزلت فيه النقمة على الجيش الذي جاء لهدم الكعبة، وسّمي بذلك لأن الفيل حسر فيه أيتعب وكلّ، كقوله تعالى: «يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خٰاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ» ، أيكليل.
- وهي غير الطريق التي ذهب منها إلى عرفات تفاؤلاً بتغير الحال كما دخل مكة من علياها وخرج من سفلاها.
- بقرب مسجد الخيف وقوله: مثل حصى الخذف، صفة لسبع أيكحب الفول.
- لا من أعلاه. وعن يمينه منى وعن يساره مكة المكرمة.
- المنحر مكان النحر بقرب مسجد الخيف.
- وهي التي ساقها معه، ونحر عليّ ما غبر أيما بقي من المائة، وهي ما جاء بها من اليمن فكان علي شريكاً في الهدي والنحر.
- أيالنبي صلى الله عليه و آله وعلي عليه السلام، فالأكل من هدي التطوع سنّة، بخلاف الهدي الواجب فلا يجوز الأكل منه. .
- أيذهب إلى البيت فطاف طواف الإفاضة، وأما طوافه الأول فكان للقدوم.
- أولاد العباس، لأن السقاية كانت وظيفتهم.
أما رواية معاوية بن عمار في حجّة الوداع، فهي كما في كتاب الكافي:
عليّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: إنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجّ، ثمّ أنزل اللّٰه عزّ وجلّ عليه: «وَأَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَعَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» 1.