204يا أبا بكر، أليس برسول اللّٰه؟
قال: بلى.
قال: أو لسنا بالمسلمين؟
قال: بلى.
قال: أو ليسوا بالمشركين؟
قال: بلى.
قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟
قال أبو بكر: يا عمر الزم غرزه فإني أشهد أنه رسول اللّٰه.
قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول اللّٰه.
ثم أتى رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللّٰه ألست برسول اللّٰه؟
قال: بلى.
قال: أو لسنا بالمسلمين؟
قال: بلى.
قال: أو ليسوا بالمشركين؟
قال: بلى.
قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟
قال: «أنا عبد اللّٰه ورسوله لن أخالف أمره، ولن يضيعني» .
فكان عمر يقول ما زلت أتصدق وأصوم وأصلي وأعتق من الذي صنعت يومئذ مخافة كلامي الذي تكلّمت به حتى رجوت أن يكون خيراً.
وكان له كلام آخر، وهو مما جرى في أثناء هذا الصلح أن عمر بن الخطاب سأل رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فقال:
أَوَ لستَ كنتَ تحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟
فأجابه: بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا؟
قال: لا.