219(الفيتنام مثلاً) حروباً ضروساً ضدَّ القوي الاستعماريَّة. . . غدت دعوات (مالكولم) وحركته أكثر مصداقيَّة، وأكثر قوَّة في إقناع الجماهير بعقيدة «شيطانيَّة البيض» . ومنذ تلك الفترة، أصبحت حركة (أمَّة الإسلام) ، تكتسب بُعداً دوليّاً، ومساندةً خارجيَّة من لدُن زعماء الحركات التَّحرُّرية في أفريقيا وآسيا، وجزر المحيط الهندي الغربيَّة، وكان (مالكولم) بالطَّبع، مركزَ الضَّوء في هذا الاعتبار.
جديرٌ بالذّكر أنَّ قائد الحركة الأعلي إليجا محمد، علي الرغم من ارتياحه بتطوُّر الحركة، وتضاعُف أعداد الأتباع، لم يكن راضياً بأن يسلك (مالكولم) بالحركة بعداً انفتاحيّاً دُوليّاً، أو ينحوَ بها منحيً أيديولوجيّاً، وكان ذلك - بالذَّات - بداية الخلاف بينه وبين مريده المخلص. بل بينه وبين الجيل الشَّاب من أتباعه ممَّن كانوا يشاطرون (مالكولم) وجهتَه الانفتاحيَّة.
ومن ناحية أخري، فإنَّ الحركة قد شهدت أزمتها الداخليَّة منذ عام ( 1961( حين