203و ذلك لأجل أنّ السّنّة تثبت بفعل النّبي صلى الله عليه و آله، لا صحابته.
قال اللّٰه سبحانه وتعالى:
مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا 1.
وقال:
قُلْ يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّٰهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ فَأٰمِنُوا بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّٰهِ وَ كَلِمٰاتِهِ وَ اتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ 2.
و قال سبحانه:
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ اللّٰهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قُلْ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللّٰهَ لاٰ يُحِبُّ الْكافِرِينَ 3.
فظهر أنّه يلزم على الصّحابة أن يتابعوا الرّسول في سنّته، كسائر المسلمين، لا أن يشاركوه في التّشريع ووضع السّنن.
التّراويح في كلام أئمّة أهل البيت عليهم السلام
الرّوايات الصّادرة عن أهل البيت عليهم السلام تنفي بجدّ