2476) وهي نتيجة مهمة جدّاً، توصّل إليها الدكتور في رحلته العلمية النافعة هذه، هي حصيلة الأعلام، وهي كالآتي: (934) علماً، وقف عليها ووصفها وصوّرها. بقي منها: ثلاثة عشر علماً موجودة على مداخل مكّة، والفضل في بقائها يعود إلى المصلحين والمجدّدين.
واثنان لازالا بقدرة اللّٰه قائمين على رؤوس الجبال.
ويوجد (630) علماً من مجموع 919 علماً متهدماً من زمن بعيد على رؤوس جبال يرتفع بعضها 500م فوق سطح البحر، عليها آثار النورة البيضاء القديمة، أمّا بقية الأعلام وعددها (289) فهي عبارة عن رضوم متهدمة.
7) حدّ الحرم يسير على خمسة وأربعين جبلاً، صغيراً وكبيراً، تكاد تحيط بمكّة إحاطة تامّة ليست بينها فواصل سهيلة طويلة إلّاقليلاً.
8) «16» ثنية وشرفة يمرّ بها حدّ الحرم، وعليها طرق سالكة للسيارات.
9) «8» فواصل سهيلة بين جبال الحدّ، أكثرها لا يزيد عن كيلومترين.
10) ننقل هذه الفقرة كما ذكرها المؤلف: « من عادة المجدّدين القدماء «رحمهم اللّٰه» أن يضعوا الأعلام على الجبال والثنايا، والمرتفعات الأخرى، أي على موضع واضح مرتفع، ولم يكن من عادتهم وضع الأعلام في الأرض السهلة الخالية من المرتفعات؛ لأنّ هذه الأراضي السهلة (الثمانية) غالبها أرض رملية، ولا تحفظ ما يُرضم أو يبنى عليها من الأعلام، ولذلك تراهم يُهملون الأراضي الواطئة والسهلة من وضع الأعلام فيها» .
هذا ما أراده المؤلف في الفقرة العاشرة، إلّاأنّ كلامه فيها استوقفني، فقد رأيت فيه تهافتاً واضحاً أو اختلافاً عمّا ذكره بخصوص الأعلام، فإضافة إلى كونه:
أوّلاً: ذكر علّة وضع الأعلام على الجبال والمرتفعات والثنايا دون الأراضي السهلة. . . ، وكأنّها هي العلّة الحقيقية لا غيرها.