336«أنت منّي بمنزلة هارون من موسىٰ» 1.
«عليّ منّي وأنا منه» 2.
«من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» 3.
«لا يحبّه إلّامؤمن ولا يبغضه إلّا منافق» 4. . ويضيف الكاتب قائلاً:
«ويكفي في حقّ عليّ شموله بقوله تعالى:
إنّما يريد اللّٰه ليُذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً
معلّقاً: وهذا النصّ دليل ساطع وبرهان قاطع على ربانيّته» 5.
كما يؤيّد بأنّ علي بن أبي طالب هو الأفقه من بين جميع صحابة النبي، فيقول:
«وقد تفوّق الإمام علي بفقهه على جميع الصحابة ولم يضاهِه في ذلك أحد حتّى إنّ عمر بن الخطّاب الذي يشهدون له بالفقه والعلم شهد لصالح عليّ وأقرّ بتفوّقه عليه» 6، ويضيف:
«وهناك شهادات للإمام علي على لسان كثير من الصحابة وعلى رأسهم عمر نفسه الذي كان يستعين بعليّ في كلّ معضلةٍ وكان يتعوّذ باللّٰه من معضلةٍ ليس فيها (أو لها) أبو الحسن» 7.
وفي دليل آخر، أو أدلّةٍ أخرىٰ على اصطفاء علي عليه السلام واختياره من قبل النبي في إعدادٍ خاصّ وتربيةٍ خاصّة، يشير الورداني في كتابه هذا إلى هذه الحقيقة قائلاً:
«يروي ابن عبّاس: دفع رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم الراية إلى عليّ وهو ابن عشرين سنة» 8.
«وقال الرسول صلى الله عليه و سلم يوم خيبر:
لأعطينّ الراية غداً رجلاً يفتح اللّٰه على يديه يحبّ اللّٰه ورسوله، ويحبّه اللّٰه ورسوله؛ فلما كان الغد دعا عليّاً فدفعها إليه» 9.
«وكان الصحابة - والكلام كلّه هنا للاستاذ صالح الورداني - يردّدون:
لاسيف إلّاذو الفقار ولا فتىٰ إلّاعلي.
وقد قتل أشهر فرسان العرب يوم الخندق وأصاب المشركين بنكسة معنوية كبيرة» 10.
ويستدلّ الكاتب على الدور الذي أُنيط بعليّ وعلى المهمّة التي أختُزن لها في مسلسل الرسالة السماوية بقوله:
«وشهادة الرسول صلى الله عليه و سلم لعليّ في حجّة