128
غيرَ جرحٍ مسّه اللّٰهُ،
وأهداهُ إلىٰ مليون ثائرْ!
موت بلون الولادة
لحكاياكَ وجوهٌ كوجوه الأنبياءْ
ولعينيكَ عنادٌ قادمٌ من كربلاءْ
لم تكن خارج هذا الكونِ،
أو شيئاً خرافياً،
ولكن كنتَ ما يشبه أسرارْ السماءْ
كنتَ شيئاً فيه لونُ الجرحِ،
طعمُ القمحِ،
دفءُ السفحِ، بدءُ العاصفَهْ
عمرٌ ما كسرْتهُ اللحظاتُ الخائفهْ
ويدٌ ما بحثت فيقافلات الجوع،
عن خبزٍ. . . وماءْ
إنّها تبحث عن سيفٍ، لوته الكبرياءْ
لم تكن شيئاً خرافياً،
ولكن ما انحنىٰ ظلُكَ
خلفَ الأمنياتِ الزائفهْ
أيّها الموتُ كفىٰ،
فالنخلةُ الفرعاءُ، ماتت واقفَهْ!
ولهذا سافرتْ خلفكَ كلُّ الكلماتْ