127
تنبينا بآفاقٍ حبالىٰ بالسحاب الأسودِ
يوم كانت شفرةُ السيف أمَهْ
كنتَ تبكي،
لِليالينا العجافِ المظلمَهْ
لم تكن «عيسى» ،
فكيف اجتزت حدّ الكلمهْ؟ !
لستَ «إبراهيم» ،
كيف انفجرت رؤياك خنجَرْ؟ !
لست «موسىٰ» ،
كيف صيّرتَ لأتباعِكَ ملحَ البحرِ سكّرْ؟ !
أيّها الخالدُ،
مازلتَ على الروح مسمَّرْ
يكبر النجمُ على النجمِ، وقنديلك أكبرْ
وحكاياتك أكبرْ
وستبقىٰ رغم زيف الزمنِ اليابسِ،
وهّاجاً، وأخضَرْ!
ما رأينا غيمةً، إلّاوقالت سأغادرْ
ما سألنا نجمةً، إلّاولمّت خطوها،
خلفَ خطى النجمِ المسافرْ
ما احتضنّا حلماً، إلّاوأبكانا،
فما لليل آخرْ
يا إلهي، ماالذي يحمله النجمُ المسافرْ؟