126
وسواقينا، وبابَ المسجدِ
وأرىٰ فيك ضحايا بلدي
وأمانينا،
وما تحكيه أنّاتُ القصبْ
أي شيء حملته الريح من صوتِكَ،
غير الوتر الدامي وصيحات الغضبْ؟
أي شيء حملته الشمسُ،
من أحداق عينيكَ،
سوىٰ لون اللهبْ؟
آه ياعينيك،
يا نافذَتي نورٍ علىٰ هذا الزمان الموصدِ
حملت همسَ النبيّينَ،
وشيئاً أبدي
أي شيء حمل التأريخ من وجهِكَ،
غير الألمِ الخافي،
وأسرار التعبْ؟
يوم كان الخَدرُ الثلجيُّ،
يمتصُّ حكايانا بثغرٍ من ذهبْ
كنتَ تلقي خوفنا،
فوق رمادِ الموقدِ المطفإ،
جرحاً، وخشبْ!
يوم كنّا نتباهىٰ بدخان الموقِد،
رحت كالإعصارِ،