129
وأنا، يقتلني الصمتُ،
وتحييني مرايا الذكرياتْ
كلّما حاولتُ أن أكتبَ شعراً،
يُغرق الدمعُ،
حروفي المتعباتْ
كلّما حاولتُ أن أنشدَ لحناً،
خشع اللحنُ. . وماتْ
ولماذا لم أقل قد خضتَ في الجمر،
وقد خفنا رَمادَهْ؟
وتلوّيتَ على السكين،
كي تمنح للآتين وجهاً. . . وإرادَهْ
وشربتَ الملحَ،
صيّرتَ لنا الجرحَ،
قلادَهْ
ولهذا، أنا لا أكتبُ مرثيةَ موتىٰ،
إنّما أكتبُ عن موتٍ،
له لون الولادَهْ!