111السدي: علىٰ رأس ثمانية عشر شهراً من مهاجرته 1.
وقال الحلبي في سيرته: وحوّلت القبلة في شهر رجب من السنة المذكورة، التي هي الثانية في نصفه. . . 2.
وقال ابن هشام: قال ابن إسحاق: . . . وصرفت في رجب علىٰ رأس سبعة عشر شهراً من مقدم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله المدينة 3.
وذكر الطبري في تفسيره أن ابن عباس قال: . . . وصرفت في رجب علىٰ رأس سبعة عشر شهراً. . . 4.
ونقل الكازروني اليماني عن محمد بن حبيب الهاشمي: حوّلت في الظهر يوم الثلاثاء للنصف من شعبان 5.
وقال الشبلنجي: وفي السنة الثانية من الهجرة في نصف شعبان حوّلت القبلة إلى الكعبة 6.
وقال اليعقوبي في تأريخه: . . . وصرفت القبلة نحو المسجد الحرام في شعبان بعد مقدمه بالمدينة بسنة وخمسة أشهر، وقيل بسنة ونصف 7.
ونرىٰ في تأريخ الطبري: صرفت في النصف من شعبان 8.
ونقل الحلبي أيضاً: وقيل: كان في جمادى الآخرة 9.
هذا، والحق ما قاله المفيد رحمه الله والواقدي ومن تبعهما؛ لأن قدوم رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله من مكّة المكرّمة إلى المدينة كان في شهر ربيع الأول، والدليل علىٰ ذلك ما رواه الطبرسي في الاحتجاج بالإسناد إلى الإمام أبي محمد العسكري عليه السلام، قال: «لمّا كان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بمكة، أمر اللّٰه تعالىٰ أن يتوجّه نحو البيت المقدس في صلاته، ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا أمكن، وإذا لم يتمكن استقبل البيت المقدس كيف كان، وكان رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله يفعل ذلك طول مقامه بها، ثلاث عشرة سنة، فلمّا كان بالمدينة، وكان متعبداً باستقبال بيت المقدس، استقبله وانحرف عن الكعبة، سبعة عشر شهراً أو ستة عشر شهراً. . .» 10.